Category: الحد الادنى

السجال حول فيروز والسيد حسن نصرالله هنا مقال من الاخبار بعد مقال الامس من حازم صاغية

 

علاء المولى
Click here to find out more!

تستحق هجمة كتيبة اليسار الليبرالي على زياد الرحباني أن تتحول مفصلاً، بالنسبة لليسار الحقيقي التحرري الوطني والتقدمي، من أجل إقامة الحد وتثبيت القطيعة، كموقف رسمي وجماهيري. ليس لأن زياد الرحباني رمز أو أيقونة فوق النقد، بل لأنه من بين قلة من الرموز الكبيرة، لم يضيّع البوصلة يوماً. ولأن هذه الهجمة بما ميّزها من تجرُؤ، تستند موضوعياً إلى الجهوزية التكفيرية لقتل الخصوم وأكل أكبادهم على الملأ. فلا ينفصل «تكفيرهم» عن الإستقواء بـ «داعش» و«النصرة»، حلفائهم في معسكر «الثورة الليبرالية».

إقرأ المزيد

حازم صاغية يكتب عن السيدة فيروز ونجلها زياد الرحباني ومن لف لفهم مقارنا بين حب الايقونة وحب الحرية ورد من الدكتور حبيب فياض وضحى شمس

https://now.mmedia.me/lb/ar/analysisar/526774-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9

ومقال للدكتور حبيب فياض

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2653&ChannelId=64258&ArticleId=2163&Author=%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8+%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%B6#.UrgVkFvuKVJ

 

ومن ضحى شمس

«فدا صرماية الست»

بقلم ضحى شمس(جدار الصوت) – الجمعة, 12/20/2013 – 20:14

«الطراطيش» التي لحقتني من الاشتباك الأخير حول السيدة فيروز ومحبتها للمقاومة وقائدها السيد حسن نصر الله، أضحكتني فعلاً، بالرغم من إحساسي الجارف، ككل من يحبون السيدة، بالجرح. لم يجرحني بشيء ما قيل عني، وهو ليس بشيء ذي بال، بل بسبب كلمة واحدة وردت في «ستاتوس» لـ«الزميل» حازم صاغية الذي قال إنه يستهويه القول عن السيدة إنها راحلة.

فإضافة هذه المفردة إلى اسم السيدة, يعبّر أوضح تعبير عن رأي صاغية بمَن يخالفه الرأي. هي تصفية معنوية يقوم بها رجل يتّهم مخالفيه بالرأي أن لديهم مواقف مثل «كواتم الصوت». يتصرّف صاغية بأسلوب «ضربني بوشو على إيدي يا بيه» في هذا الشأن. فهو يصيح «إليّ، أغيثوني من كواتم الصوت» في الوقت الذي يقوم فيه بتصفية معنوية لسيدة، من المؤكد أنها أعطت لبنان والوطن العربي، فلنقل «أكثر بقليل» من مساهمات حازم صاغية مضافاً إليه فواز طرابلسي، وهي إضافة، على عكس ما قد تظنون، لن تتسبّب للشخصين بأي نوع من «الاشتراكات».
هكذا، أطلق صاغية النار على فيروز، معتبراً أن صفة الراحلة تليق بها أكثر، مسوّقاّ، بطريقه، لرواية يسوّقها أعداؤها عادة، عن أنها تغني مسجل! حسناً، فمّن إذاً سجّل أسطوانة «إيه في أمل»؟ المؤكد أنني لم أتعرّف على صوت صاغية في الأسطوانة.
ثم، لنخُض في المفيد. فعلى الرغم من عملي الطويل لسنوات مع السيدة كمستشارة إعلامية، إلا أن هذا النوع من المهام، ولو تركته، سأستمر في حماية أسراره طالما أن صاحبة الشأن تريد ذلك. أما بالنسبة لزياد؟ فالأمر مختلف. فهو ابنها، وهو الوريث الشرعي والوحيد للمدرسة الرحبانية بمثلّثها التاريخي. ولا أملك أن أقيّم إن كان من حقّه أو لا أن يقول ما قاله، فهو يندرج في إطار إلحاح زياد التاريخي على والدته أن تخرج من قوقعتها الغامضة، وهذا ما قصده حين قال إنه حين يحضر الأصيل فإن الوكيل لا يعود له دور.
لكن ما أستطيع أن أقوله في هذا الصدد، أي في حب السيدة للمقاومة وفلسطين والعروبة، هو أنه صحيح. لكن لفيروز طرقها الخاصة في التعبير عن موقفها السياسي. وإحدى أهم هذه الأساليب التي اختبرتها عبر تجربتي في العمل معها، هي في اختيار برامج حفلاتها.
ليس هناك شخص يفقه باللحظة السياسية الفنية أكثر من السيدة فيروز. هكذا، اختارت برنامج إحدى الحفلات في قاعة «بلاييل» الكلاسيكية الفرنسية من أغاني أسطوانة «راجعون»، لأن الظرف كان العدوان على غزة. أما في إحدى حفلات الأردن، وقد كان يومها يوم انتفاضة في الداخل، فقد كانت أول مرة تعيد فيها غناء «زهرة المدائن» منذ تسجيلها.. إلا أنها غنّتها من دون فقرة «الغضب الساطع».. لأن أي غضب ساطع لم يكن آتياً. وفيروز لا تحب الكلام الذي لا معنى له. أما لماذا تختار فيروز أن تقول رأيها بهذه الطريقة؟ فلأنها من أكثر المؤمنين بالمواقف السياسية التي عبّر عنها إنتاج الرحابنة عبر تاريخه، من «سفر برلك» حتى آخر مسرحيات زياد، وهي تجد أنها لن تعبّر عن إيمانها هذا بكلمات أفضل ممّا كتبه الأخوان، لذا تختار «خطابها السياسي» الضمني من ريبرتوارها المُغنّى.
أذكر في إحدى حفلات الأردن، أني كنت مرعوبة، كملحقة إعلامية، من أن يحضر السفير الإسرائيلي في عمان الحفل. قلت لنفسي: «يا للمصيبة.. حتى ولو تصوّر بين الجمهور ستكون مشكلة». هكذا، وبدون معرفة الست طبعاً، «نعفت الدنيا» لكي أتاكد أنه غير موجود في القاعة، وأن شيئا من هذا لن يحصل، وهدّدت أنه لو ظهر في القاعة فإن السيدة لن تخرج للغناء، ومر الحفل بسلام. لكن أحد «المحبين» اشتكى تصرفي للسيدة! إلا أنها أجابته حين عرفت، وبابتسامة واسعة: «أنا هيك بحب».
نعم «هيّي هيك بتحب». وابنتها ريما أيضاً. ريما التي كانت تضع صورة السيد على هاتفها خلال حرب تموز، والتي ولّفت فيلماً صغيراً من أغاني ومسرحيات للرحابنة تناسب انتصار تموز، لكن «المنار» اعتذرت عن تقديمه بكثير من الخجل والود، فأذيع على الجديد.
من الطبيعي أن تحب فيروز السيد حسن لا حازم صاغية ولا وجيه اليسار فواز دو طرابلسي. حازم، الذي يكره «الضيعة» ويريد تلخيص أم كلثوم وتصفية فيروز، يعني.. يكرهنا بشكل عام، لأنه يحبنا في الحقيقة ويتماهى معنا. إنه يكرهنا لأنه يرى نفسه فينا، وهو في الحقيقة يكره نفسه. هو أيضاً كره طبقي-طائفي في مكان ما، أشار إليه الزميل عامر محسن في «ستاتوس» على الفايسبوك. فالنبلاء من أمثال الكونت حازم والمركيز دو طرابلسي، لا يشبهونا، إنهم مع «حب الحياة»، فكيف يمكن «للأرزة» فيروز أن تحب هذا “الشرشوح” ابن النبعة المعمَّم السيد حسن نصر الله؟
اختصاصيو الكراهية لا يفهمون في الحب يا أصدقائي. هم يفهمون بالكره فقط. أما الست؟ فتاريخها وحاضرها ومستقبلها هو هويتنا. وأما ما حصل لنا بسببها؟ فليس مهمّاً، سنقول لها فقط: «فدا صرماية الست».

لو كنت عبدالباري عطوان لامتنعت عن التطرق للموضوع السوري ان لم تكن ظروفي مناسبة.. ولما اختزلت الدراما السورية بحرائر الزعتري على اهميتها

 عبد الباري عطوان

في محاضرة القاها في جامعة اليرموك في مدينة اربد المحاذية للحدود السورية، اكد السيد حسين المجالي وزير الداخلية الاردني وجود حالات اتجار بالبشر في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، مثلما تحدثت العديد من التقارير الصحافية عن استغلال جنسي بشع للقاصرات السوريات تحت مسميات زواج السترة، في الاردن ولبنان والعراق ومصر وتركيا.

اكثر من مليوني سوري غادروا بلادهم طلبا للامان والعيش الكريم في دول الجوار وهي دول وعدتهم بدعم الثورة السورية واسقاط النظام بالتالي، مؤكدة ان اقامتهم في مخيمات اللجوء ستكون مؤقتة لبضعة اسابيع او اشهر فقط، يعودون بعدها الى بلادهم منتصرين لاقامة نظام ديمقراطي عادل يحقق الرخاء والاستقرار.

إقرأ المزيد

حازم صاغية اذ يساوي المقاومة اللبنانية بمجزرة صبرا وشاتيلا واغتيال بشير الجميل

هناك، بين الروائح العفنة الكثيرة في لبنان، رائحة تتأتّى عن موقف اللبنانيّين من الماضي، ماضي الحرب الأهليّة وماضيهم فيها. فهذا الأخير ليس فقط لا يمضي، بل هو يبقى مشروعاً أمثل للمستقبل. هكذا يراه الجميع كلٌّ من موقعه.
يقال هذا الكلام وفي البال ثلاثة «احتفالات» أخيرة بذكرى أحداث ثلاثة تعاقبت في 1982: مقتل الرئيس المنتخب بشير الجميّل، ومذبحة مخيّمي صبرا وشاتيلا، وتأسيس «جبهة المقاومة الوطنيّة» ضدّ الاجتياح الإسرائيليّ.
لقد كان اغتيال بشير حدثاً مؤلماً بالتأكيد، يندرج في الجهد المتواصل الذي رعاه النظام السوريّ للحؤول دون قيام سلطة مركزيّة في بيروت، ولتصفية القادة اللبنانيّين التي بدأت بكمال جنبلاط ووجدت تتويجها برفيق الحريري. لكنّ هذا لا يلغي أنّ بشير، مثله مثل سائر القادة اللبنانيّين، كان زعيماً طائفيّاً وميليشيويّاً، صعد إلى الرئاسة في الحرب الأهليّة وبسببها، ولم يتحقّق طموحه إلاّ بعد أن لوى الاجتياحُ الإسرائيليّ عنق الديموقراطيّة اللبنانيّة الهشّة.
وهذا ما غاب عن بشيريّي 2013 الذين ظلّوا يتحدّثون كما لو أنّهم في 1982.
وما من شكّ في أنّ مذبحة صبرا وشاتيلا كانت إحدى أبرز محطّات التلاقي، في التاريخ اللبنانيّ الحديث، بين وحشيّة القتل، وسفالة الاعتداء على المدنيّين بعد ترحيل مقاتليهم، واستعداد الحدّ الأقصى للتعاون مع الإسرائيليّين.
لكنْ ما من شكّ أيضاً في أنّ تلك المذبحة توّجت مذابح كثيرة امتدّت لعامين، أنزلها لبنانيّون بلبنانيّين وفلسطينيّين، كما أنزلها فلسطينيّون بلبنانيّين. لقد هبطت تلك المذبحة من سماء الحرب الأهليّة المجنونة التي خاضها الجميع ضدّ الجميع.
وهذا ما غاب عن المحتكرين الحصريّين لمذبحة المخيّمين.
أمّا نشأة «جبهة المقاومة الوطنيّة» فتبقى مفهومة بقياس الصدام بين جسم محليّ وجسم غازٍ. ما ليس مفهوماً أن يقفز الاحتفال والمحتفلون فوق الظروف التي أدّت إلى الاجتياح الإسرائيليّ ومن بعده نشأة الجبهة المذكورة. وللتذكير فحسب، وعلى رغم كلّ الأكاذيب اللاحقة، عاش لبنان كلّه آمناً بين 1949 و1967، محكوماً بمعادلة الهدنة الحائلة دون الحرب حيلولتها دون السلام، فلم يُدخلنا نفقَ الموت الإسرائيليّ إلاّ السلاح الذي زعم تحرير فلسطين من الجنوب والعرقوب.
صحيح أنّ بعض المحتفين بـ «جبهة المقاومة» أرادوا الغمز من قناة «حزب الله» والتشكيك باحتكاره المقاومة، إلاّ أنّ هذا بدوره يندرج في لغة التنابذ الأهليّ التي لا ترقى إلى مراجعة جذريّة للمقاومة نفسها في بلد كان في وسعه أن يعيش بلا احتلال ولا مقاومة. وهذا ما غاب عن رعاة الاحتفال بـ «جبهة المقاومة».
لقد كرّر كلّ واحد من الأطراف موقفه كاملاً كما كان عليه في 1982. وأغلب الظنّ أنّ المواقف كلّها غدت مشحونة بطاقة من التعبئة والانفعال تفوق ما كانت عليه قبل ثلث قرن. فما من طرف تنبّه، مع مرور الزمن وتكاثر الشواهد والموت، إلى أنّ روايته للأحداث رواية جزئيّة ومضادّة لرواية لبنانيّة أخرى. وما من طرف ساوره أن يراجع روايته للوصول إلى أخرى يمكن أن يهضمها مجتمع متعدّد كثير الطوائف والنزعات. وهذا سبب وجيه للقول إنّ شرط الحرب الأهليّة ناضج جدّاً في لبنان، زاده الانقسام حول الثورة السوريّة نضجاً، من دون أن يهزّه هزّاً عميقاً الاستقطاب السياسيّ، العابر والجزئيّ، بين 8 و14 آذار.
أمّا لماذا لا تقع الحرب فليُسأل عن ذلك غير اللبنانيّين!
نقلا عن الحياة اللندنية 21 9 2013

عودة لملاحظات جهاد الزين حول المسرح السوري … تحذير من ان يكون مصير القوة الايرانية كمصير قوة صدام حسين العراقية

حصلت الاسبوع الماضي بعضُ “نتائج حرب لم تقع” حسب تعبير قديم لبعض الكتّاب الغربيّين. ومن المبكر لمؤيدي التحالف الإيراني الروسي الصيني ادعاء الانتصار فيها مثلما من المبكر لأخصام النظام السوري ادعاء “تأجيل” الانتصار… لأنها حرب طويلة ومفتوحة.

رغم المدى المفتوح على كل الاحتمالات الذي دخلت فيه مجدّداً قضية استخدام أسلحة كيمائية في ضواحي دمشق، فإن تجربة الأسبوع ونيّف المنصرمة أظهرت عددا من المفارقات الشكلية والمضمونية للوضع في الشرق الأوسط.

إقرأ المزيد