ردود الفعل حول ندوتنا في الدار البيضاء عن القدس في وسائل الاعلام العربية

 

وكالة معا للانباء

https://www.maannews.net/Content.aspx?id=939032

ندوة حول القدس في المغرب

نشر بتاريخ: 11/02/2018 ( آخر تحديث: 13/02/2018 الساعة: 08:51 )

 

الدار البيضاء- معا- نظمت وكالة بيت مال القدس ووزارة الثقافة والإتصال المغربية يوم أمس الأول ندوة بعنوان “هوية القدس ومركزها الديني والحضاري”، قدمها عدد من الشخصيات المقدسية والعربية، بمشاركة سفير دولة فلسطين في المغرب جمال الشوبكي وحشد من المهتمين والباحثين وأبناء الجالية الفلسطينية في المملكة.

وعقدت الندوة كأحد أنشطة الدورة الرابعة والعشرين للمعرض الدولي للكتاب والنشر الذي تجري فعالياته في الدار البيضاء في الفترة ما بين 8 إلى 18 شباط 2018.المتحدثون في الندوة ألقوا الضوء على الواقع السياسي والميداني في القدس وما تتعرض له المدينة من محاولات سلب تاريخها وعمقها الحضاري ونزع الطابع الروحي عنها بصفتها مهدا لمختلف الأديان السماوية، مشددين على ضرورة وضع خطط عملية ناجعة لمواجهة عمليات التهويد وحماية الإرث الحضاري والتاريخي والديني للقدس، والذي يقتضي وجود تكاتف ودعم عربي على مختلف الأصعدة السياسية والحقوقية والمالية.محمد الشرقاوي المدير المكلف بتسيير أعمال وكالة بيت مال القدس الشريف، تحدث في الندوة عن الجهود التي تبذلها الوكالة لحماية تاريخ القدس وإرثها الديني والحضاري عبر تعزيز عملية أرشفة الوثائق التاريخية وإصدار الأبحاث والدراسات التي تثبت الهوية العربية للمدينة، وتؤكد على قداستها الدينية لدى المسلمين والمسيحيين، ومكانتها كرمز للتعايش والسلام، والرد على كل الأكاذيب والإدعاءات التي تسقط عن القدس طابعها بصفتها مكانا يتمتع بالتعددية الدينية والتاريخية والحضارية.من جهته، قال مدير التعليم الشرعي في القدس والمسجد الأقصى ناجح بكيرات، إن حماية القدس من التهويد تقتضي وبشكل عاجل وضع خطة عمل وخارطة إحتياجات من شأنها أن تحمي المعالم الأثرية في المدينة ومواقعها التاريخية ومبانيها وعمرانها، والمضي في عمليات ترميم وإصلاح هذه المعالم حسب الأولوية، مشيرا إلى أن تحقيق ذلك يتطلب من المانحين والدول العربية والإسلامية توفير شبكة أمان مالية لإدخال هذه الخطط حيز التنفيذ ومنع محاولات سرقة المدينة.وتحدث مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق بالقدس خليل تفكجي عن أهمية حماية الإنسان في المدينة المقدسة بصفته الحارس الحقيقي على القدس ورأس المال المعنوي للمدينة، فلولا المقدسيين وتجذرهم في مدينتهم لكانت هودت بالكامل وسلبت بكل ما فيها، مشيرا إلى أنه ورغم عمليات التهويد المتواصلة والحفريات على مدار الساعة والتي أوجدت مدينة جديدة بالكامل أسفل القدس، إلا أن الإحتلال فشل في إسقاط طابع ديني وحضاري مزعوم على المدينة أو تغيير هويتها الصورية لتكون يهويدية فقط، خاصة وأن قبة الصخرة وكنيسة القيامة شاهدان راسخان على البعد الإسلامي والمسيحي للقدس، ومن هنا تأتي أهمية تعزيز صمود المقدسيين لحماية هذا التاريخ والإرث لأن القدس ليست حجرا أو مباني فقط بل هي حالة رمزية وروحية يعبرعنها الإنسان والمعمار والمعالم الدينية والتاريخية.وحول الرواية الإسرائيلية بشأن الحق التاريخي للإسرائيليين في القدس قال مدير البحث والتوثيق بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سابقا محمد دياب أبو صالح، إنها رواية لا تستند على أي دليل عملي أو تاريخي أو ديني، حيث أن النصوص الدينية اليهودية في التوراة تشير إلى وجود الأقوام والحضارات التي يشكل الشعب الفلسطيني إمتدادا لها قبل ظهور بني إسرائيل على هذه الأرض، وهو ما يجعل من كل الرواية الإسرائيلية بمثابة تزوير تاريخي وتشويه للرواية الدينية في سبيل خدمة مشروع سياسي إستعماري.الصحفي اللبناني فيصل جلول قال إن جملة الإثباتات التاريخية والدينية لهوية القدس والتأكيد على عمقها الإسلامي والمسيحي وعلى الرغم من أهمية ذلك، إلا أنه لا يثبت حقا سياسيا، فالمطلوب الآن تقديم شكل مختلف من أشكال العمل لحماية القدس عبر الحفاظ على وضعها القانوني بصفتها عاصمة دولة فلسطين ومهدا للأديان السماوية ومكانا للعبادة والتعددية والسلام والتعايش، مشيرا إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنما أتى منسجما مع الرواية الإسرائيلية التي تستند إلى أقاويل دينية وهو ما بات العالم يرفضه جملة وتفصيلا، خاصة في ظل فشل تطبيق كل النماذج الإستعمارية على أهل القدس وفلسطين، حيث استعصت محاولات تهجيرهم أو بادتهم أو حتى تذويبهم في المجتمع الإستعماري المستجد، ولذلك فإن الشكل الأمثل لنيلهم حقوقهم وفي ظل صمودهم على الأرض إنما يأتي عبر تثبيت حقوقهم السياسية والقانونية التي يعترف بها العالم أجمع.في ختام الندوة كان للسفير الفلسطيني في المملكة المغربية جمال الشوبكي مداخلة قال فيها إن ما فعله ترامب باعتباره القدس عاصمة لإسرائيل إنما كان إعلانا أعاد الأمور إلى نصابها بوصف القدس مفتاحا للحرب والسلام في المنطقة، فهذا الإعلان أظهر المكانة التي تتمتع بها القدس عند العرب والمسلمين والمسيحيين حول العالم أجمع، وأعاد القدس لتكون عنوانا لإنهاء الصراع وإحلال السلام، وهو ما عاكس الرياح التي يشتهيها كل من اليمين الأمريكي والإسرائيلي.وأضاف الشوبكي أن الإدارة الأمريكية إختارت الصدام مع الشعب الفلسطيني عبر فرض العقوبات ووقف المساعدات بدلا من الإعتراف بالخطأ وتصويبه، وهو ما أفقدها دورها كراع لعملية السلام، ولكن ورغم كل الإجراءات والعقوبات الأمريكية وعمليات الاستيطان والتهويد الإسرائيلية إلا أن التاريخ سيقول كلمته، لأن “التاريخ علمنا أن الشعوب عندما تسعى إلى الحرية، فإنها تنال حريتها”.

ــــــــــــــــــــــــــــ

شوف تي في

http://chouftv.ma/press/87469

‘هوية القدس ومركزها الديني والحضاري” موضوع ندوة بالدار البيضاء لوكالة بيت مال القدس الشريف

بتاريــخ : 11 فبراير 2018 / 04:38 هوية القدس ومركزها الديني والحضاري موضوع ندوة بالدار البيضاء لوكالة بيت مال القدس الشريف   |   مجتمع

شكلت ”هوية القدس ومركزها الديني والحضاري” موضوع ندوة نظمتها وكالة بيت مال القدس الشريف أمس الجمعة بالدار البيضاء بتعاون مع وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة)، وذلك بحضور ثلة من الخبراء

”شوف تيفي”

شكلت ”هوية القدس ومركزها الديني والحضاري” موضوع ندوة نظمتها وكالة بيت مال القدس الشريف أمس الجمعة بالدار البيضاء بتعاون مع وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة)، وذلك بحضور ثلة من الخبراء الفلسطينيين والعرب في تاريخ القدس المحتلة وجغرافيتها وطوبوغرافيتها.

وشدد المشاركون في هذه الندوة، المنظمة في إطار المعرض الدولي الرابع والعشرين للنشر والكتاب (8- 18 فبرابر الجاري)، على أنه بالرغم من كل المحاولات اليائسة التي حاولت، منذ القدم وفي الزمن الراهن، طمس الهوية الدينية والحضارية المتعددة للقدس الشريف وإلحاقها بهويات ممسوخة، إلا أنها قاومت وتقاوم وظلت تشكل وجهة للسلام وللتكامل الحضاري المنشودين.

وفي هذا السياق، قال السيد خليل تفكجي، مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق بالقدس الشريف، وصاحب كتاب ”الاستيطان في القدس، ”إن القدس مدينة تعج بالناريخ والعلماء، وأنها ليست مبان وأحجارا بل تاريخ وإنسان وحضارة وثقافة ودين، عرفت كتابات الإمام الغزالي والمقدسي وإخوان الصفا وغيرها، واستوعبت العديد من الممالك والطوائف والأجناس.

وأكد السيد محمد ذياب أبو صالح، مدير البجث والتوثيق بوزارة الأوقاف الفلسطينية سابقا، أن القدس اصطلاحا ”مدينة الله” وعاصمة العالم، من يحوزها يحوز الغلبة على ما سواها، أول من شيدها هم العرب الساميون، ودمرت وأحرقت عشرات المرات عبر التاريخ، وعرفت غزوات وفتوحات كثيرة.

وأشار صاحب كتاب ”بيت المقدس وكنوز المسجد الأقصى المبارك”، الذي تلا قصيدة بعنوان ”من بيت المقدس إلى المغرب الشقيق”، إلى أنه منذ تمويل الملكة فكتوريا سنة 1865 لعملية البحث عن الهيكل المزعوم لنبي الله سليمان إلى حد الآن لم يتم العثور على أي أثر له، ما يفند المزاعم الصهيونية.

وشدد السيد ناجح داود بكيرات، رئيس قسم المخطوطات في التراث في المسجد الأقصى، مدير التعليم الشرعي في القدس والمسجد الأقصى المبارك، من جانبه، على أن القدس رسالة وعقيدة وهوية وبوصلة، مضيفا أنها مسؤولية الأمة جمعاء، داعيا إلى إنشاء خارطة للمواقع التاريخية وقائمة بالمباني والمآثر.

ودعا السيد بكيرات أيضا إلى مخاطبة المانحين في هذا الشأن لدعم صمود المقدسيين عبر آليات داعمة من أجل البقاء، وإيجاد برامج توعوية، وتفعيل القرارات الصادرة حول القدس بصفتها تراثا إنسانيا عالميا كما سجلتها اليونسكو بمبادرة من المغرب والأردن، خاصة من أجل التصدي للدعاية الصهيونية الخطيرة التي تستهدف التشكيك في الوجود الإسلامي والمسيحي على أرض فلسطين التاريخية.

وفي موضوع ”أي مستقبل للقدس في المائوية الثانية”، تحدث الكاتب الصحافي اللبناني فيصل جلول، المتخصص في النزاع العربي الإسرائيلي، عن فلسطين ”أم القضايا” بعد مائة سنة على اتفاقية سايكس بيكو من خلال ثلاثة محاور هي الحق التاريخي وطريقة تفكير إسرائيل ومسألة القدس.

وشدد جلول على أنه لا جدال في الحق التاريخي الثابت للفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، في القدس المحتلة بالوثائق والإثباتات والخرائط لكن العرب اقتصروا على الصراع التاريخي التوثيقي دون السعي لمعرفة طريقة تفكير إسرائيل التي ”تستخدم التوراة وثيقة عقاربة” ولا تحتاج بالتالي للدوائر العقارية في العالم.

وأضاف أن الدين والقدس متلازمان في الفكر الصهيوني فيما أن التعايش الإسلامي المسيحي اليهودي مقبول لدى العرب كما تشهد على ذلك الوثيقة العمرية ووثيقة صلاح الدين الأيوبي وغيرهما ، إلا أنه تم في الآونة الأخيرة ضرب حل الدولتين الذي تم قبوله كحق نسبي ما ييقي الحل التاريخي وحده.

وذكر بأنه كانت هناك أربعة احتمالات للاحتلال الاستيطاني هي الاستيطان الأمريكي الذي نجح في القضاء على الهنود الحمر، والاستيطان في جنوب إفريقيا، واستيطان المملكة الصليبية في فلسطين لمدة 88 سنة، والاستيطان الفرنسي في الجزائر ”الأقدام السود”.

وتحدث عن الجانب الديموغرافي الذي يرجح كفة الشعب الفلسطيني على الأمدين المنظور والبعيد، مستشهدا بتأكيد الكاتب الفرنسي غي سورمان في كتابه ”أبناء رفاعةـ مسلمون وحداثيون” أنه لا مستقبل للكيان الصهيوني على أرض فلسطين والقدس الشريف في ظل وجود مليار ونصف مليون مسلم في العالم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ايلاف

http://elaph.com/Web/News/2018/2/1189936.html

باحثون يؤكدون ضرورة الحفاظ على هويتها كتاريخ وحضارة

معرض الكتاب بالدارالبيضاء ينظم ندوة حول القدس

شعيب الراشدي

«إيلاف» من الدار البيضاء: أجمع الباحثون المشاركون في ندوة “هوية القدس ومركزها الديني والحضاري”، التي أقيمت مساء أمس الجمعة بقاعة “القدس” بالمعرض الدولي للكتاب والنشر والتوزيع، على أهمية صمود هذه المدينة المقدسة في وجه كل المخططات الإسرائيلية الرامية إلى طمس هويتها التاريخية والدينية المتعددة.

في البداية تحدث محمد سالم الشرقاوي، من وكالة بيت مال القدس الشريف، عما تقوم به هذه المؤسسة من دور في الحفاظ على الهوية الحضارية للقدس، وللذاكرة الجماعية، تأكيدا للحق العربي في هذه المدينة.

واستعرض المتحدث ذاته كل ما تبذله وكالة بيت مال القدس من مجهود في هذا المجال، وخاصة من خلال تنفيذ المشروعات ذات الطابع الاجتماعي، في أحياء المدينة، تنفيذا لتعليمات من الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، الذي يوصي بالعناية بالقطاع الاجتماعي لما له من ارتباط بالحياة اليومية للمقدسيين.

وقبل أن يدلي محمد ذياب أبو صالح، مدير البحث والتوثيق بوزارة الأوقاف الفلسطينية سابقا، بشهادة له في الموضوع، انطلاقا من معايشته للوضع عن كثب، ألقى قصيدة شعرية نوه فيها بدور المغاربة عبر التاريخ، في الدفاع عن فلسطين عموما ومدينة القدس خصوصا، مستشهدا بوجودهم في مكان يحمل اسمهم، هو “باب المغاربة”.

وفي سياق تناوله لصفحات من تاريخ القدس، قدم ابو صالح لمحة عن نشوء المدينة، مؤكدا عروبتها، وذلك بالاستناد إلى عدد من الأدلة والوثائق، مفندا كل إدعاءات سلطات الاستيطان التي تحاول تحريف التاريخ، وإلغاء كل مظاهر الحضارة العربية عبر التهويد، بدعم من بعض الدول الغربية في مقدمتها الولايات المتحدة.

محمد ذياب أبو صالح يلقي قصيدة شعرية في ندوة حول القدس بالمعرض الدولي للكتاب والنشر والتوزيع

وبدوره، تحدث ناجح داود بكيرات، مدير التعليم الشرعي في القدس والمسجد الأقصى المبارك، عن مكانة القدس ضمن المشهد العمراني، وصمودها في وجه محاولات طمسها من طرف الاستيطان الإسرائيلي لفرض رؤية جديدة، لكن “الرؤية البصرية بقيت رائعة” رغم كل معالم التغيير.

وندد بمخطط تغيير “الرؤية البصرية”، باعتباره “مخططا خطيرا جدا”، على حد وصفه، داعيا إلى حلول تتضمن مجموعة من المقتضيات لصيانة هوية المدينة المقدسة، والمطالبة بإيجاد آليات داعمة للحفاظ على طابعها العمراني،”لأن الاحتلال ينازع الفلسطينيين على كل شبر فيها”.

في نفس السياق، أبرز خليل تفكجي، مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق بالقدس، أن هدف الاحتلال الإسرائيلي من وراء تغيير المشهد العمراني والمعالم العربية والإسلامية في المدينة، هو أن يقول للعالم،إن لديه فيها تاريخ، وهذا مجرد افتراء، فليس له فيها أي شيء لا فوق الأرض ولا تحتها، رغم كل عمليات الحفر.

وبعد أن أوضح  تفكجي إن العرب والمسلمين  منذ أن  وجدوا في هذه المنطقة لم يغيروا ولم يهدموا أي شيء، بل بقي الوضع العمراني للمدينة كما هو عليه، شاهدا على التاريخ والحضارة، دعا إلى دعم ما تقوم به وكالة بيت مال القدس، للحفاظ على هوية المدينة كرمز وأيقونة وثقافة وحضارة متجذرة في عمق التاريخ .

أما الكاتب الصحافي اللبناني، فيصل جلول ، فقال عن القدس،إنها “ليست قضية ككل القضايا، بل هي أم القضايا”، حسب تعبيره، مشددا على أنه لاجدال في حق الفلسطينيين  التاريخي في فلسطين، فلديهم كل الأدلة والوثائق والخرائط الذي تثبت ارتباطهم ووجودهم فيها.

وبمناسبة مرور مائة عام على نشوء قضية فلسطين، واستعمال إسرائيل للدين “كوثيقة عقارية” تستعملها في مصادرة الأراضي في القدس وغيرها، دعا جلول إلى الخروج من دائرة الصراع التاريخي إلى النفاذ إلى جوهر التفكير الإسرائيلي بخصوص مسألة القدس، التي “بكيناها كثيرا، وحان الوقت لكي نعمل شيئا من أجلها”.

في ختام هذه الندوة المنظمة من طرف وزارة الثقافة والاتصال، ووكالة بيت مال القدس، تناول الكلمة جمال الشوبكي، سفير فلسطين في الرباط، أبرز فيها أن “القدس حاضرة في أعماق ونفوس كل أهلنا في المغرب”.

كما تطرق إلى مجمل التطورات السياسية التي شهدتها القضية الفلسطينية في الآونة الأخيرة، في ضوء قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل سفارة بلده إلى القدس، واصفا إياه بأنه يجهل قيمة هذه المدينة، التي تعتبر هي مفتاح السلام في المنطقة.

وأشار  الدبلوماسي الفلسطيني إلى أن الإسرائليين أخطأوا لأنهم لم يقدروا مكانة القدس في نفوس العرب والمسلمين والمسيحيين في العالم، ولم يدركوا عمق هذه القضية.

وذكر أن محمود عباس طالما حذر من أن يتحول الصراع إلى صراع ديني، مع العلم أن الفلسطينيين ليس لهم أي مشكل مع اليهودية كدين، بل لديهم الإرادة للمواجهة والصمود في وجه الاستيطان، لأن جوهر الصراع هو البقاء على أرض فلسطين.

وخلص السفير الفلسطيني إلى القول بالحرف:”إن المستقبل لنا لأننا أصحاب حق، ولأن التاريخ علمنا أن الشعوب عندما تسعى إلى الحرية، فإنها تنال هذه الحرية”.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

اخبار المغرب

http://www.lotus-news.com/Akhbar-Al-Mghrb/173833.html

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s