كيف ولماذا انتقل الملف السوري من الامير بندر بن سلطان ال سعود الى محمد بن نايف

أكد كبار مستشاري المملكة العربية السعودية، الخميس، انتهاء الدور الخاص برئيس المخابرات ،

الأمير بندر بن سلطان، كزعيم لجهود تسليح وتمويل الثوار السوريين، ليحل محله الأمير محمد بن نايف، الذي يعتبر خيارا جيدا أمام المسؤولين الاميركيين لنجاحه محاربة القاعدة. واعتبرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أن خلع “مفتاح” السياسية الخارجية لدى السعودية، وهو الأمير بندر، “يبشر بعودة علاقات أكثر سلاسة مع الولايات المتحدة، وربما يبشر بجهود سعودية أقوى ضد الإسلاميين المتطرفين، الذين تدفقوا بقوة على المناطق السورية”. ويعتبر الأمير بندر الذي بات في حكم المخلوع اليوم، من ذوي الخبرة، لكنه شخص زئبقي، على حد وصف دبلوماسيين ورؤساء أجهزة استخباراتية عرب وغربيين. وكان بندر ترأس الملف السوري على مدى العامين الماضيين، من دون نجاح يذكر. واليوم فقط، نستطيع القول إن وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، حاز الثناء المطلق في واشنطن لمكافحة ما يسمى الإرهاب. وقد عمل بن نايف ضد تنظيم القاعدة في اليمن وأماكن أخرى، وهو اليوم يشكل رقما رئيسيا لتنفيذ سياسة المملكة الخارجية، بحسب المعلومات الواردة من مطبخ القرار السعودي. وتقول المعلومات الواردة أيضا، إن الأمير متعب بن عبد الله، نجل العاهل السعودي العجوز، ورئيس الحرس الوطني السعودي، حصل هو الآخر على حصة من المسؤولية الخاصة بترسيم سياسة المملكة تجاه سوريا. ويضيف أن الأمير متعب والأمير محمد، سيقودان استراتيجية جديدة تجاه سوريا أكثر هدوءا وانفتاحا، وسيكون هناك مزيد من العمل السياسي وأقل من ذلك عمل عسكري. ويقول مسؤولون اميركيون إن الأمير محمد يتمتع بعلاقات جيدة مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون برينان. وينقل هؤلاء عن الأمير المخلوع اعترافات لافتة، منها أن حملة المملكة ضد الأسد فشلت تماما، وإلقائه اللائمة على الحظر الاميركي لعدم التدخل العسكري في سوريا. ويقول أحد هؤلاء المسؤولين إن بندر “أخطأ كثيرا”، وإن اجتماعات ساخنة ترأسها كيري أخيرا في واشنطن، خلصت إلى الشكوى من سلوك الأمير المخلوع في سوريا. وكان موقع الجمهور نقل عن مستشارين سعوديين قبل أيام، معلومات بأن بندر يصارع أمراضا عديدة تسببت بنقله إلى أحد المستشفيات الأميركية، وأنه يعاني مشاكل مزمنة في القلب جراء كثرة التدخين. وكان المستشارون يردون على أنباء تعرض بن سلطان لغيبوبة خطرة في أحد مستشفيات واشنطن. وأثار اختفاء الأمير بندر، الذي كان حتى وقت قريب المحرك الأساسي للسياسة الخارجية السعودية، عديد علامات الاستفهام. وقالت مصادر دبلوماسية إنه يعاني حالا نفسية سيئة، إثر فشله الذريع بإدارة عديد الملفات الموكلة إليه، منها الملف النووي الإيراني والملف السوري. لكن مقربين من الأمير المخلوع ألقوا بفشله على ما قالوا إنها “خيانة” أنظمة عربية، واعتبروا أن الإمارات العربية تخلت عن المملكة، وهرولت تجاه إيران ودعمت اتفاقها النووي مع الغرب. وقالوا إن بندر تعرض لـ “خيانة” مماثلة من الأردن ؟؟ ، وإن هذه الأخيرة سربت إلى دمشق كافة خطط الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد التي وضعها بندر بنفسه، وكان منها هجوم بري يقوده الجيش السوري الحر من داخل الأراضي الأردنية. وأكد دبلوماسيون الخميس، أن السعودية سحبت إدارة الملف السوري من رئيس المخابرات الأمير بندر بن سلطان، فيما بات وزير الداخلية الامير محمد بن نايف ممسكا بجوانب واسعة من هذا الملف. وقال دبلوماسي غربي في الخليج لوكالة الأنباء الفرنسية ان “الامير بندر لم يعد المسؤول (عن الملف السوري)، والامير محمد بن نايف هو من بات المسؤول الاساسي عن هذا الملف”. وكان الامير نايف شارك الاسبوع الماضي في اجتماع عقد في واشنطن بين مسؤولين عرب وغربيين للبحث في الوضع على الارض في سوريا، بحسب مصدر مقرب من هذا الملف. وذكرت مصادر دبلوماسية ان واشنطن وجهت انتقادات لادارة الامير بندر للملف السوري. وكان الامير بندر، وهو نجل ولي العهد السابق الامير سلطان بن عبدالعزيز ال سعود، عين في تموز/يوليو 2012 على راس جهاز المخابرات السعودي. وشغل الامير بندر طوال 22 عاما منصب السفير السعودي في واشنطن. ولم يغط الاعلام السعودي اي نشاط للامير بندر منذ كانون الثاني/يناير. وذكر مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس ان الامير بندر ادخل المستشفى للعلاج مؤخرا في الولايات المتحدة، وهو متواجد حاليا في المغرب. الى ذلك، اعتبر محللون سياسيون ان نقل ملف سوريا من الامير بندر يشير الى تداعيات ذات صلة بتجول بوصلة النزاع على الارض السورية لصالح النظام السوري، وهو الامر الذي سبقه انتقاد الادارة الامريكية لتعاطي الامير بندر مع الملف السوري ، حيث اتسم ذلك التعاطي بقرارات رسمية لا تعترف بتطورات الوضع على الارض السورية، وما سبق ذلك من تشديد السلطات السعودية في عدم تورط المزيد من مواطنيها في الحرب الدائرة هناك بين النظام السوري وجبهة النصرة، وهي ذاتها العملية التي كان يشرف عليها الامير بندر بغض الطرف عن مشاركة سعوديين بالحرب المشار اليها !! ورصد مركز شتات الاستخباري ان بندر بن سلطان مريض ويصارع مرض السرطان وحالته الصحية سيئة ويعالج حالياً في أمريكا حيث أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية معلومات تتحدث عن تدهور في صحة رئيس الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان ونقله قبل أسابيع على متن طائرة خاصة لتلقي العلاج في الولايات المتحدة. وقالت الصحيفة الأمريكية: “إن بندر بن سلطان، رئيس الاستخبارات السعودية وأمين عام مجلس الأمن الوطني، يخضع منذ اقل من شهرين لعلاج في الولايات المتحدة. ومؤخرا أجرى عملية جراحية، كما أنه يعاني من حالات إغماء وإرتفاع حاد في نسبة السكر بالدم إضافة لتشخيص طبي يتحدث عن إصابته بإكئتاب نفسي”. وبحسب المعلومات منذ أكثر من عشرة أيام فان الأمير بندر يرقد حالياً في مستشفى “جون هوبكينز لورد” في ولاية ميريلاند الأمريكية، حيث يصارع مرض السرطان، وحالته الصحية سيئة. وكانت الطائرة الخاصة التي أقلت الأمير بندر بن سلطان قد هبطت قبل أسابيع في مطار (Centennial) الواقع في ولاية كولارادو الأمريكية، ليتم نقله لاحقاً الى المستشفى المشار اليه حيث يتلقى العلاج من السرطان. وقال مركز شتات الاستخباري ومن يراقب الاداء السياسي السعودي في الخارج العربي يدرك بأن آخر ما يمكن أن تحرّكه هي الحكمة، فثمة رهانات مقطوعة ونهائية، فإما أن تكسب الرهان كله أوتخسره كله السعودية اختارت أن تضع نفسها في مواجهة مع كل من يختلف معها، وكأنها لا تطيق العيش مع غيرها. وهي تضمر خصومات جمّة ضد شعوب وحكومات ومنظمات وشخصيات.. بالمواربة والمخاتلة والخداع وهكذا كان الاداة  بندر بن سلطان  الذي خلع  نتيجة لتيارات متصارعة بالسعودية  والمتوقع ان تكون بينهم صدامات دموية بعد رحيل الملك!! فالعائلة السعودية الحاكمة قد تمزقت الى عدة تيارات واجنحة بفعل السياسة التي ينتهجها النظام، وها هي الشماتة تطال راس  بندر بن سلطان امير وقائد الخلايا الخاصة ، للاغتيالات والتفجيرات… فبندر هو من  يدير جبهة النصرة و تنظيم القاعدة في العراق وجهاز استخباراتة  يصدر البيانات  التي تلصق تحت اسم القاعدة السعودية اليوم لا تملك القدرة على انجاز الاستدارة السياسية  فاتجهت نحو برنامج التأزيم..عبر غرفة العمليات  الخفية فرمزيتها جاءت  ضمن المعادلة الاسرائيلية وكما توقعنا سابقا  وقلنا  في حينة ان الشهور القادمة ستثبت ، ان أحد الحيل اليهودية  الاسرائيلية التكتيكية هي توريط “الحليف” في حرب ماحقة بنية القضاء عليه!!  لخلق ورثة جدد   و هو في الواقع فخ كبير، سيرتد على ال سعود وبندرهم وانتظروا  المشاهد في سواطير مسلخ العجول ؟؟؟ وستتدحرج  رؤس كبيرة  في المرحلة القادمة وها نحن نشاهد اليوم  خلع اميرالدم  قائد  الخلايا الارهابية  بندر بن سلطان ال سعود  …. هذة لعنة سوريا …والشام الشريف شتات الاستخباري  

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s